عمر بن علي بن عادل الدمشقي الحنبلي

137

اللباب في علوم الكتاب

قيل : سمّيت البقرة وآل عمران بالزّهراوين ؛ لأنهما نوران ، مأخوذ من الزّهر والزّهرة . وقيل : لهدايتهما قارئهما بما يزهر له من نورهما ، أي معانيهما . وقيل : لما يثيب على قراءتها من النّور التّامّ يوم القيامة . وقيل : لما تضمّنتاه من اسم اللّه الأعظم ، كما روى أبو داود وغيره عن أسماء بنت يزيد ؛ أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : اسم اللّه الأعظم في هاتين الآيتين : وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ [ البقرة : 163 ] ، والتي في آل عمران : اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ [ آل عمران : 2 ] .